عيد استقلال الجزائر وأسباب خفية حول الاستعمار الفرنسي

تحتفل دولة الجزائر كل عام فى شهر يوليو بعيد استقلالها والذى حصلت فيه على استقلالها التام وتحررها من الاستعمار الفرنسي والذى استمر على أرض الجزائر لمدة 132 سنة حتى ثار الأحزاب السياسية الجزائرية ونهضت انتفاضة كبيرة طالبت بالتحرر من قبضة الاستعمار وتم توقيع مرسوم الاستقلال فى 3 يوليو عام 1962 وأقرت الجبهة الوطنية يوم 5 يوليو من نفس العام عيدا للاحتفال بالاستقلال التام، وخلال مقالنا نوضح لكم تفاصيل أكثر حول الاستعمار الفرنسي للجزائر وكيف تم الاستقلال التام، تابعوا معنا..

اين تقع دولة الجزائر

تنتمى دولة الجزائر إلى قارة أفريقيا وعاصمتها الجزائر، حيث يبلغ تعدادها السكاني حوالى 35 مليون نسمة أى أن تعدادها السكاني ضئيل جدًا وتبلغ مساحتها 2.381.741كيلو متر مربع وتحتل الجزار المرتبة الـ10 بين الدول الإفريقية من حيث المساحة وعدد السكان وحول حدودها البرية فإن الجزائر تتشارك مع ليبيا والمغرب والنيجر وتونس وموريتانيا والصحراء الغربية فى هذه الحدود.

عيد استقلال الجزائر

فى 3 يوليو 1962 وقعت دولة الجزائر اتفاقية مكنتها من الحثول على استقلالها التام لتتخذ من يوم الخامس من شهر يوليو من كل عام عيدًا لها احتفالا باستقلاها وتحررها من قبضة المستعمر الفرنسي والذى دام لأكثر من مائة عام على أرض وشعب الجزائر، ولهذا يقوم الجزائريون بإقامة كافة مظاهر الاحتفال من خلال الأغانى الوطنية وتقديم التهانى بين رجال الدولة والعسكريين وأيضًا المدنيين تخليدا لهذه الذكرى.

كيف حصلت الجزائر على الاستقلال

  •  بدأت حرب الاستعمار على الأراضى الجزائرية من عام 1954واستمرت حتى عام 1962 وكان الهدف الوحيد لهذه الحرب هو استقلال الجزائر عن فرنسا.
  •  وقد بدأت محاولات الاستقلال أثناء الحرب العالمية الأولى 1914-1918م ولكنها باءت بالفشل تماما.
  •  وبعد الحرب العالمية الثانية التى بدأت فى 1939واستمرت حتى عام 1945م استمرت الجبهات الوطنية الجزائرية فى محاولتها للاستقلال والتحرر من الاستعمار الفرنسي ولكن فرنسا لم تفى بوعودها.
  • وبدأت فى هذه الآونة حرب العصابات ضد الدولة الفرنسية وكان ذلك عام 1954م، فقد انطلقت الجبهات الوطنية فى محاولة منها للحصول على اعتراف ودعم من الأمم المتحدة لإقامة دولة الجزائر مستقلة حرة بعيدا عن فرنسا .
  •  ودارت أشرس المعارك على الأراضى الجزائرية فقام المقاتلين الجزائرين بالريف ومقاتلو الجبهات الوطنية حروبًا طخمة وشنوا هجمات شنيعة وهنيفة ضد القوات الفرنسية فنشأت أضخم معارك التاريخ بأكمله وكان ذلك عام 1956 م.
  • واستطاعت قوات فرنسا فى هذه المعارك إعادة سيطرتها على الجزائر وأحكمت قبضتها مرة أخرى فقد كان الجيش الفرنسي فى هذه الآونة يبلغ عدده حوالى 500 ألف مقاتل وإتبعوا أشكال القتال الوحشى والهمجى.
  •  وفي عام 1959 أعلن شارل ديجول حق الشعب الجزائري فى الاستقلال التام.
  • ولكن قامت القوات الفرنسية بالدخول لاستعار دولة وشعب الجزائر فى عهد نابليون بونابرت من خلال حادث المروحة .
  • إلا أن هذا الحادث لم يكن كافيا لاحتلال الجزائر فى 29 أبريل عام 1827 م.
  • ولهذا شنت هجمات اخرى متتالية وأعلنت فرنسا الحرب على الجزائر بهدف إضفاء الشريعة عن سبب احتلالها الجمهورية العربية الجزائرية.
  • وكانت الجزائر تمتلك ديونًا  تقدر بحوالى 24 مليون فرنك فرنسي على دولة فرنسا وقد ظهرت هذه الديون إثر  مساعدة الجزائر لفرنسا عندما أعلنت الدول الأوربية حصارًا على فرنسا بسبب إعلان فرنسا الثورة الفرنسية.
  •  فقام بيار دوفال القنصل الفرنسي وقتها بمطالبة الداى حسن داخل قصره بدفع هذه الديون ومن هنا نشأت الحرب ما بين الجزائر وفرنسا وكانت هذه بمثابة الشرارة التى أدت لاستعمار الفرنسيين للجزائر .

ويمكن القول أن  الاستعمار الفرنسي لدولة الجزائر كان واحدامن أقسي أنواع الاستعمار الذي واجهته دولة عربية على مر العصور والأزمنة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق