حكم العقيقة للولد والبنت فى الإسلام

حكم الإسلام من العقيقة للبنت والولد هل هى واجب فرض أم سنة وما هى الشروط الواجب توافرها فى العقيقة وكيف يتم توزيعها واهميتها بالنسبة للأهل وماهى الفائدة التى تعود عليهم من العقيقة، كلها أسئلة نجيب عليها من خلال هذا المقال، تابعوا معنا..

العقيقة والبنت

العقيقة للولد والبنت تعنى ذبح شاه وتوزيعه على الفقراء إذا رزق الزوجان بمولود وهى سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد اختلف حكم الإسلام فى العيدة للولد والبنت كالتالى..

ووفقا لحكم الإسلام فإنه يجب أن يعق المسلم عن الذكر بشاتي مختلفتين بينما عن الأنثى بشاه واحدة بينما يرى الشافعية والحنابلة أنه يجوز العقيقة للذكر بشاتين متماثلتين وعن الأنثى بشاه  وقال عائشة رضي الله عنها أن رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – أمرهم عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية بشاة ويجوز العق عن الذكر بشاة واحدة وذلك لحديث ابن عبّاس رضي الله عنهما:” أن الرسول صلى الله عليه وسلم عق الحسن والحسين رضى الله عنهما كبشا كبشا”.

حكم العقيقة فى الإسلام

لقد روى عن ابن عباس وابن عمر وعائشة وفاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وبريدة الأسلمي، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وعطاء والزهري وغيرهم أن العقيقة هى سنة مؤكدة وفقا لآراء الصحابة وأهل العلم والتابعين والفقهاء كما أكد ذلك مذهب الشافعية والمالكية .

وخير دليل على ذلك، قال ابن القيم :” فأما أهل الحديث قاطبة وفقهاؤهم وجمهور أهل السنة فقالوا: هي من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم “.

وهناك رأى ثانى يرى أن العقيقة فرض واجب وهذا قول الظاهرية وعلى رأسهم صاحب المذهب وابن حزم وقد نُقل عن الحسن البصري وهو رواية عن الإمام أحمد وقد اختارها جماعة من الحنابلة وهو قول الليث بن سعد.

أما الرأي الثالث وهو رأى الحنفيين أن العقيقة تطوع فمن شاء فعلها أو تركها وهذا قول الطحاوي في مختصره وابن عابدين في العقود الدرية وهذا موافق لقول الجمهور بشكل عام أن العقيقة مباحة وهذا قول المنبجي ونقله ابن عابدين عن جامع المحبوبي.

شروط العقيقة للولد والبنت

لقد حدد الإسلام مجموعة م نالشروط الواجب تواجدها فى العقيقة والتى تتمثل فى..

يجب أن تكون العقيقة من الأنعام مثل الضأن والماعز والبقر والإبل.

خلو العقيقة من كافة العيبو والعيوب هى التى تمنع الجزاء فى الأضحية، وقال الإمام مالك:” وإنما هي – العقيقة – بمنزلة النّسك والضحايا، لا يجوز فيها عوراء، ولا عجفاء، ولا مكسورة القرن، ولا مريضة

وتشمل شروط العقيقة كافة الشروط التى يجب توافرها فى الأضحية وقال الإمام الترمذي:” وقالوا لا يجزئ في العقيقة من الشاة إلا ما يجزئ في الأضحية”.

 وقت العقيقة

اختفت الآراء حول وقت العقيقة ومتى يجب ذبحها وفى أى يوم وفقا لولادة الطفل..

فالشافعية والحنابلية يرون أن الوقت المناسب للعقيقة منذ انفصال المولود وإذا تم ذبحها قبل ذلك فهى تعد ذبيحة عادية ولا تكون عقيقة.

بينما يرى أصحاب المذهبين الحنفي والمالكي أن وقت العقيقة يكون بعد أسبوع من ولادة الطفل أى فى اليوم السابع للولادة وليس قبل ذلك.

وقال المالكية :” لاَ يُحْسَبُ يَوْمُ الْوِلاَدَةِ فِي حَقِّ مَنْ وُلِدَ بَعْدَ الْفَجْرِ، وَأَمَّا مَنْ وُلِدَ مَعَ الْفَجْرِ أَوْ قَبْلَهُ فَإِنَّ الْيَوْمَ يُحْسَبُ فِي حَقِّهِ “.

أما الحنابلة فيرون أنه يجوز ذبح الأضحية بعد اليوم السابع للطفل وإذا فات اليوم السابع فإنه يمكن بحها فى اليوم الرابع عشر، فقالوا :” إِنْ فَاتَ ذَبْحُ الْعَقِيقَةِ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ يُسَنُّ ذَبْحُهَا فِي الرَّابِعَ عَشَرَ، فَإِنْ فَاتَ ذَبْحُهَا فِيهِ انْتَقَلَتْ إِلَى الْيَوْمِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ وِلاَدَةِ الْمَوْلُودِ، فَيُسَنُّ ذَبْحُهَا فِيهِ “.

ويرى الشافعية أن العقيقة يمكن ذبها فى أى وقت ولا تفوت بتأخيرها ويتحسب أن يتم ذبحها قبل سن البلوغ للطفل ولكن إذا تجاوزت ذلك فإنها تسقط ويسقط حكمها .

 توزيع العقيقة للولد والبنت

الفقهاء أكدوا أنه يجب ان يتم طبخ العقيقة حتى الأجزاء التى يتم التصدق بها وقالت عائشة رضى الله عنها:” السُّنَّةُ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ عَنِ الْغُلاَمِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ، تُطْبَخُ جُدُولاً وَلاَ يَكْسِرُ عَظْمًا، وَيَأْكُل، وَيُطْعِمُ، وَيَتَصَدَّقُ، وَذَلِكَ يَوْمَ السَّابِعِ “، بينما يرى الحنفيين أنه يجوز توزيع العقيقة نية ومطبوخة على حد سواء كلا الأمرين يجوز.

بينا لكم حكم العقيقة للولد والبنت وكيف يتم توزيعها وماهى الوقت المناسب لعمل عقيقة الولد والبنت وفقا لأحكام الفقاء وأهل العلم والصحابة والإسلام.

تعليق 1
  1. Medhat fathy يقول

    جزاكم الله حير

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق