من هو غاندى وماذا عن قصة كفاحه

الزعيم الذى استطاع تحرير الهند من قبضة الأجانب حتى حصلت على استقلالها الزعيم غاندى الذى اعتمد فى مبادئه على مقاومة الظلم والقهر وتحقيق المساواة والعدل فغاندى الانسان ان من أهم صفاته التواضع والاعتماد على الذات وكان يعتمد على الصوم لفترات طويلة كشكل الاحتجاج وكان يلبس دوتي وشال بتطريز هندى تقليدي، تابعوا المقال لتتعرفوا أكثر حول غاندى..

غاندى

من هو غاندى

السياسي البارز والزعيم الروحى للهنود قاد حركة استقلال دولة الهند ولد فى أكتوبر 1869م، كرهه للنظام الاستبدادى والظلم والقهر جعل منه زعيما للهنود قاد حركة ضد العصيان المدنى عرف فى كافة أنحاد العام فى ذلك الوقت باسم الروح العظيمة كما لقب بأبو الأمة إنها الزعيم غاندى المعروف باسم المهاتما غاندى واسمه موهانداس كرمشاند غاندي، تعرفوا على مبادىء غاندى وحكمه وبعض من أقواله..

حكم الزعيم غاندى

  • اعتمد غاندى فى حكمه للهند على مقاومة الظلم والاستبداد والقهر، وسيادة العدل والمساواة ولهذا حقق عددا من الإنجازات..
  •  ففي جنوب أفريقيا، حاول تغاندى تغيير سياسة القهر والظلم الاستبداد الذى تعانى منه هذه المناطق نظرا لأنها كانت عبارة عن مستعمرات بريطانية .
  • كما تعمد غاندى طوال فترة حكمه على تغيير الواقع وإعادة الحقوق إلى أصحابها.
  • وقد استهدف كسب ثقة الهنود المهاجرين بأنفسهم وتخليصهم من الخوف وزيادة المستوى الأخلاقي لديهم.
  • قام غاندى بتأسيس صحيفة تحمل اسم الرأي الهندي لينشر فيها مبدأ السلم والمساواة والعدل
  • أسس حزب وقام برئاسته للدفاع عن حقوق العمال الهنود وسمى بالمؤتمؤ الهندى للناتال.
  •  حارب غاندى القوانين التي تحرم الهنود من حقوق التصويت والانتخاب.
  • قام بالتخلص من المرسوم الآسيوي الذي كان يفرض على الهنود .
  • كما كان لغاندى دورا كبيرا فى دعم قانون تثبيت الزواج من غير المسيحيين.

مبادىء الزعيم غاندي

  • كان من اهم مبادئه العدل والمساواة ومواجهة القهر والظلم والاستبداد .
  • فى 1915م، عندما عاد إلى بلاد الهند نظم مجموعة من الاحتجاجات الثورية لقضاء على الفقر.
  • قاد ثورات شارك فيها العمال والمواطنين لحصول المرأة على حقوقها.
  • طالب بضرورة توحيد الأديان والتخلص من العنصرية.
  • وكان له الدور الأكبر فى حصول الهند على استقلالها وتحريرها من قبضة الأجانب.

اقوال الزعيم غاندى

نذكر لكم بعضا من أقوال الزعي غاندى والتى تركها مدونة على بعض الأوراق لتتناقلها الأجيال عبر مر العصور..

  • حياتي هي رسالتي.
  • ساعة الغضب ليس لها عقارب.
  • الصلاة هي مفتاح الصباح وترباس المساء.
  • الغضب والتعصب هم أعداء الفهم الصحيح.
  • الغفران هو سمة الأقوياء.
  • لا يمكن لهم سلب احترامنا للذات إذا لم نعطهم إياها.
  • الدين الذي لا يراعي الشئون العملية ولا يساعد على حلها ليس ديناً.
  • تحيا الأخطاء عارية من أي حصانة.
  • اللاعنف يتطلب ضعف الإيمان الإيمان بالله وأيضاً الإيمان في الإنسان.
  •  لا أحب كلمة التسامح ولكن لا أجد كلمة أفضل منها.
  • الفقر هو أسوأ أشكال العنف.
  • ليس كل سقوط نهاية فسقوط المطر أجمل بداية.
  • قوة الروح تنمو بتناسب مع إخضاعك للجسد.
  • الحقيقة واللاعنف موجودان منذ بداية الزمن.
  • ما أفضل أن يخرس المرء عن ذكر الحقيقة إن لم ينطقها بلطف.
  •  الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء.
  • طريق الاستقلال يجب أن تمهده الدماء.
  • النصر الذي حققته العنف هو بمثابة هزيمة لأنه مؤقت.
  •  الضعيف لا يغفر فالمغفرة شيمة القوي.
  • الغاية هي الشجرة والوسيلة هي البذرة.
  •  أولاً يتجاهلونك ثم يسخرون منك ثم يقاتلونك وبعد ذلك تفوز.
  • لا يمكن تصنيع العاطفة أو تنظيمها حسب القانون.
  • إن الغضب وقلة الاحتمال هما أعداء الفهم الصائب.
  • لا يمكنك مصافحة يد مقبوضة.
  • دع أول شيء تقوم به كل صباح هو أن تعزم لذلك اليوم على أن لن تخشى أحداً على هذه الأرض، وأن لن أخشى أحداً إلا الله.
  • لا يوجد في الهند سياسي شجاع بما فيه الكفاية.
  •  الطاغية الوحيد الذي أقبله في هذا العالم هو الصوت الداخلي المتبقي.
  • هناك أناس في العالم على درجة من الجوع المادي، لدرجة أن الله لا يمكن أن يظهر لهم إلّا في شكل الخبز.
  •  الـ لا التي تلفظ عن قناعة عميقة أفضل من الـ نعم التي تلفظ لمجرد الإرضاء.
  •  مبدأ العين بالعين يجعل كل العالم أعمى.
  •  أية جريمة إن إرتكبت لشخص آخر هي جريمة ضد الإنسانية.
  •  التأقلم ليس تقليداً بل هو يعني قوة المقاومة والاستيعاب.
  •  حارب عدوك بالسلاح الذي يخشاه لا بالسلاح الذي تخشاه أنت.

اغتيال الزعيم غاندي

وكانت نهاية الزعين غاندى غير لائقة بموته بالمرة، فسياسة غاندى ومبادئه بالحياة وإنجازاته التى حققها أدت إلى تكوين معارضين له وأعداء فلم تنل دعوات غاندي إعجاب الفئات الهندوسية المتعصبة فقام أحد هذه الفئات بإطلاق الرصاص عليه حتى لقه حتفه وكان ذلك فى نهاية يناير 1948م، حيث نشبت اشتباكات أدت إلى مقتل الكثير من المناضلين والداعمين لغاندى وقد لقى غاندى مصيره عن عمر يناهز 78 عاما.

الزعيم غاندى استحق بكل إنجازاته التى حققها طوال حياته أن يكون زعيما يتداول اسمه عبر الأجيال فى مختلف العصور فهو مناضل شجاع وزعيم استحق التكريم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق