حدائق بابل المعلقة أشهر المعالم السياحية بالعراق

واحدة من عجائب الدنيا السبع إنها إحدى الأساطير المتواجدة بالعالم بنيت فى مدينة بابل القديمة بالعراق، إنها حدائق بابل المعلقة التى تم بنائها مابين القرنين السادس والثامن عشر قبل الميلاد.

تقع مدينة بابل بين نهر دجلة ونهر الفرات في العراق كما تعد مدينة بابل من أقدم الحضارات العريقة عبر التاريخ ويمتد تاريخ نشأة هذه المدينة إلى عام 2000 قبل الميلاد حيث شهدت تلك المدينة العديد من الأحداث التاريخية العريقة عبر العصور والكثير من الحضارات المختلفة .

ومن خلال موضوعنا يمكنكم التعرف على تاريخ نشأة حدائق بابل المعلقة وأصل كلمة بابل ولماذا سميت بهذا الاسم ومن هو مؤسس المدينة وما تتميز به عن غيرها تجعلها مقصدا للسياح تابعوا معنا.

تاريخ حدائق بابل المعلقة

كلمة بابل فى الأصل تعنى باب الإله، وقد أسسس هذه الحدائق الملك البابلى إرضاء لزوجته منذ عام 2000 قبل الميلاد، وتقع حدائق بابل المعلقة بالقرب من مدينة الحلة بمحافظة بابل بالعراق، كما يوجد مدينة املوصل على بعد حوالي 450 كلم شمال حدائق بابل المعلقة.

يسود هذه الحدائق طقس صحراوى قليل الأمطار يصاحبه ارتفاع كبير فى درجات الحرارة، وفى وسط العراق تقع هذه الحدائق على مرتفع ينحدر تجاه الجنوب قليلا ويرتفع عن مستوى سطح البحر حوالي 35 متراً وتبعد مدينة بابل عن العاصمة بغداد حوالي 100كم .

وصف حدائق بابل المعلقة

تشبه فى شكلها المسارح اليونيانية، وتتكون حدائق بابل من طبقات على شكل تلال ترتفع فوق بعضها البعض وتبلغ مساحتها حوالى 14400 متر، ويبلغ ارتفاع أعلى منصة بها حوالى خمسين ذراعاً.

أما عن جدرانها، فسماكة الجدار تبلغ 10 أقدام وزينت بحوالى 22 قدما، وبالنسبة لممراتها كانت بعرض عشر أقدام وهذه الممرات كانت مغطاة بثلاث طبقات من عيدان القصب والقار وهناك طبقة ثانية من الطوب.

والطبقة الثالثة من الحدائق تتكون من معدن الرصاص وذلك حتى تمنع تسلل الرطوبة بداخلها، ويوجد بالحديقة أشجار عديدة بكافة الأنواع والأشكال فقد صممت على هيكل يسمح للضوء بالوصول إلى كل المصاطب، وتحتوى حدائق بابل أيضًا على مساكن ملكية خاصة بالملوك والأمراء.

وعن ارتفاع المياه بالحدائق، فإنها ترتفع إلى قمة الحدائق بآلات ترفع المياه من النهر وقد صممت بطريقة لا يراها زوارها القريبين منها، فكانت المياه ترفع بطريقة خاصة إلى أعلى الحدائق لتمد الأشجاء بالمياه اللازمة وتروى سكان المدينة بأكلمها.

حقائق واسرار حول حدائق بابل

  • يحيط بالحدائق سور قوى حصين يبلغ سمكه سبعة امتار لحماية المدينة بأسرها من أى احتلال خارجى.
  • تميزت المبانى والبيوت داخل المدينة بطابع معمارى مميز وفنى لتكون دليلا على عراقة الحضارة القديمة.
  • يوجد داخل أسوار المدينة بيوت خاصة بالحراس ما يوجد المؤن اللازمة للمدينة ولسكانها .
  • كانت المياه ترفع بطرق فنية غريبة وتروى الأشجاء بطرق عجيبة يتم استخدامها لأول مرة الأمر الذى جعل هذه الحدائق أحد عجائب الدنيا السبع .
  • بداخل الحدائق على جوانب الساحات الواسعة، صممت أحواض حجرية مبطنة بالرصاص مخصصة لزراعة الأزهار والورود.
  • وتعلو الساحات الواسعة أماكن خصصت لضخ إليها الماء من نهر الفرات فتتوزع المياه على باقي أجزاء الحديقة بصورة منتظمة.
  • العديد من الأبحاث والدراسات التى قام بها علماء الآقار حول العالم والمتعلقة بكيفية تصميم هذه الحدائق، أكدت انه تم استخدام لولب يشبه اللولب الذي اخترعه أرخميدس لري مدرجات الحدائق بشكل منتظم.
  • بنيت حدائق بابل المعلقة العريقة على يد الملك البابلي وقد اختار الطراز الفارسي ليكون طابعا خاصا لها فقد بناها إرضاءا لزوجته رغبة منها فى العيش داخل جبال بلاد فارس فبنى لها هذه الحدائق التي ترتفع عن سطح الأرض بحدود 100م وزين أبنيتها بالأشجار ومختلف أنواع وألوان الزهور والورود.

باب الإله.. بابلونيا.. أرض بابل.. بلاد الرافدين.. بابيلا.. كلها أسماء سميت بها حدائق باب المعلقة أحد عجائب الدنيا السبع لتكون مقصدا لدى مختلف الجنسيات من كافة الدول على مستوى العالم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق