أعراض الحمل ومضاعفاتها وأبسط الطرق لإجراء اختبار الحمل

تعتبر مرحلة الحمل من أهم المراحل التي تنتظرها كل أم ، ولذلك فهى تنتظر بكل شغفها حدوث أعراض الحمل لديها فمن خلال هذه المرحلة تعيش الأم مرحلة جديدة من تغييرات هرمونات الجسم بالإضافة إلى تغيرات نفسية تتسبب في تغير مزاجها ومشاعرها من وقت لآخر.

وتنشأ هذه التغييرات لدى حالتها المزاجية نتيجة التغييرات التى تطرأ بشكل مباشر على هرمونات الجسم والتي قد تتسبب في تحسن الحالة النفسية للأم أو تعكر صفوها ، حيث تكون الأم على أتم استعدادها لتواجد الجنين داخل الرحم.

ويتمثل دورها في مُساعدته على النموّ والتطوّر، ويعتبر هرمني الإستروجين والبروجسترون هما المسئولان بشكل أساسي عن هذه التغييرات التي تظهر خلال فترة الحمل التي تنتظرها المرأة .

 ما هى أعراض الحمل

يمكن للمرأة معرفة الأعراض الشائعة للحمل من خلال عدد من التغييرات البسيطة التي تطرأ عليها بعد فترة معينة من الزواج والتي يمكن ملاحظتها بشكل مباشر دون الذهاب للطبيب حيث تتمثل هذه الأعراض في:

  • تشنّجات الساقين: تحدث بسبب تراكم عدد من الأحماض في الساقين فإنها تصاب بتشنجات ليلية وهي عبارة عن تقلصات لا إراديّة تحدث في عضلات السّاق خاصة في فترة النوم أثناء اللّيل .
  • آلام الظّهر: والتي تحدث نتيجة وجود ارتخاء وليونة في أربطة رحم المرأة، بالإضافة إلى حدوث تقلّصات وآلام شديدة للبطن كالتي تشبه آلام الدّورة الشهريّة.
  • الإصابة بالإمساك: ويحدث ذلك بسبب تباطؤ حركة الجهاز الهضمي ودوره في هضم الطعام حيث ينشأ ذلك بسبب ضغط الرحم على المُستقيم بسبب هرمونات الحمل، ويؤدي ذلك إلى حدوث الإمساك الشّديد وقد يصل الأمر إلى الإصابة بالبواسير.
  • تقلبات في المزاج: حيث يعاني العديد من السيدان من الشعور بالوحدة والاكتئاب الحاد أو الشعور بالغبطة في بعض الأحيان، ويرجع ذلك إلى تغيير هرمونات جسم المرأة .
  • الشعور بالحرقة: فارتخاء العضلة التي تفصل المرىء عن المعدة بسبب نتيجة زيادة إفراز هرمون البروجسترون، من الممكن أن يتسبب في ممّا يُؤدّي إلى وصول أحماض المعدة إلى المريء وبالتالي الشعور بالحرقة والحموضة طوال الوقت.
  • الشعور بالحكة: وتتسبب هذه الحكة في حدوث اضطرابات أثناء فترة النوم للحامل، مما يصيبها بالانزعاج الكبير.
  • تورم الساقين:  حيث يحدث يؤدي ذلك إلى ظهور الدوالي بسبب زيادة حجم الرحم وبالتالي قيامه بالضغط على الأوردة وزيادة حجم الدم.

كيفية إجراء اختبار الحمل

كيفية إجراء اختبار الحمل

يمكن للمرأة أن تقوم بعمل اختبار الحمل عندما تصل البويضة الملقحة وتستقر داخل الرحم والذي يبدأ بدوره في إفراز هرمون الغدد التناسلية المشيمية حيث يساعد ذلك على نموّ الجنين وتطوره، وعند وصول تركيز هذا الهرمون إلى مرحلة معينة فإنه يخرج من الجسم في صورة بول وفي هذه الحالة  يمكن معرفة وجود الحمل أم لا من خلال استخدام بعض المواد الكيماوية التي يتم عمل بها اختبارات الحمل.

قد يهمك ايضا :  علامات الحمل بتوأم ونصائح هامة من أجل سلامة حملك

ومن أبسط الطرق المستخدمة في عمل اختبارات الحمل مايلي:

  • شراء جهاز اختبار الحمل من أي صيدلية يتكوّن الجهاز من نافذتين؛ نافذة التّحكم المكتوب عليها (controll) التي تُخبر المُستخدِم إذا تمّ الاختبار بطريقة صحيحة أم لا، والنّافذة الثّانية مكتوب عليها (test) وتدلّ على وجود الحمل أم عدمه.
  • القيام بوضع نقطتين إلى ثلاث نقاط من البول على النّافذة الصّغيرة المُعدَّة لاستقبال البول، في أغلب الأحيان يكون هناك قطَّارة صغيرة تُستعمَل لجمع البول وتقطيره في المكان المُناسب له، ثم الانتظار عدّة دقائق حتّى تظهر نتيجة الاختبار.
  • بعض الأجهزة قد تظهر كلمة (minus) وتعني سالباً ولا يوجد حمل، أو (plus) وتعني إيجابيّاً ويوجد حمل، ولكن هناك أجهزة إذا ظهر فيها خطّان فذلك يعني وجود حملٍ، وإذا ظهر خطّ واحد فلا يوجد حمل ويرجع ذلك إلى نوعية الجهاز الذي قمت بشرائه من الصيدلية .

ما هى الأوقات المناسبة لاختبار الحمل

ينصح العديد من الأطباء أن يتم عمل اختبار فحص أعراض الحمل في الساعات الأولى من اليوم أي في الأوقات المبكرة كما انه يفضل عند الاستيقاظ من النوم مباشرة لأن تركيز هرمون الحمل يكون في هذا الوقت مرتفع داخل الجسم بنسبة عالية ، وتقوم المرأة يعمل الاختبار منذ اليوم الأول لانقطاع الدورة الشهرية للتعرف على أعراض الحمل ووجودها من عدمه.

حيث تظهر النتيجة بشكل إيجابي بعد حوالي أسبوعين من حدوث الحمل أو من وقت انقطاع الدورة الشهرية إذا لم تظهر نتيجة إيجابيّة عند إجراء الفحص يمكن إعادة الفحص مرة أخرى بعد أسبوع، كما يمكن عمل تحليل عن طريق الدم لمعرفة وجود حمل أم لا، لأن تحليلات الدك تكون أكثر دقة .

أعراض الحمل بعد الأسبوع الأول

تظهر بعض الأعراض المبكرة الخاصة بظهور أعراض الحمل بعد الأسبوع الأول من فترة حدوث الحمل والتي توضح حدوث الحمل، ومن أشهر الأعراض المبكرة للحمل ما يأتي:

  • الإحساس بالتعب المستمر بسبب ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون، وقد يكون التعب أيضاً بسبب انخفاض ضغط الدم، أو بسبب انخفاض مُستوى السكر في الدم.
  • حدوث تشنجات ونزول دم بشكل بسيط فعندما تنغمس البويضة في بطانة الرّحم يُمكن أن يُؤدّي ذلك إلى ظهور قطرات دمّ خفيفة، وهذا ما يحدث عادةً بعد حوالي 6-12 يوماً بعد تخصيب البويضة.
  • إفرازات مهبليّة بيضاء اللّون تحدث نتيجةً لزيادة سمك جدار المهبل،
    و ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسيّة.
  • الشعور بثِقَل وانتفاخ في الثديين، وتغيُّر لون المنطقة المُحيطة بالحلمات نتيجة تغيُّر مستوى الهرمونات في الجسم.
  • الإحساس بالغثيان في أيّ وقت من أوقات النهار، وتحدث هذه الحالة بسبب هرمونات الحمل .
  • اخفاض الشهية لدى المرأة الحامل ورفضها لعدد من الأطعمة التي كانت تفضلها من قبل وذلك بسبب التغييرات الهرمونية للجسم.
  • غياب الدورة الشهرية أو تأخر موعدها لفترة طويلة
  • التبوّل بصورةٍ مُتكرّرةٍ، وذلك بسبب التغيّرات الهرمونيّة التي تزيد من حجم الدم وتدفّقه إلى الكلى، ممّا يُؤدّي إلى امتلاء المثانة بسرعة والحاجة إلى تفريغها باستمرار.
  • حدوث انتفاخ خفيف في منطقة الخصر، ويعود ذلك إلى التغيرات الهرمونية وليس لزيادة حجم الرحم، وزيادة الحاجة إلى التبوّل مع تقدم الحمل بسبب ضغط الجنين على المثانة.
قد يهمك ايضا :  معرفة جنس الجنين من خلال خطوات بسيطة يمكنكِ إتباعها

مضاعفات أعراض الحمل

توجد بعض الأعراض والمضاعفات التي تنشأ نتيجة وجود تغييرات هرمونية داخل جسم المرأة فمن الممكن أن تحدث هذه التغييرات خطرًا على صحة المرأة الحامل ومن ضمن هذه المضاعفات :

وجود الزيف المهبلي  والآلام الشديدة في منطقة البطن والصداع الشديد وعدم وضوح الرؤية بالإضافة إلى وجود حرقان في البول بشكل مستمر وانتفاخ في الوجه وحول العينين ووجود ورم في الساقين والقدمين والشعور بالقيء الشديد أو القيء الذي يُصاحبه ألم أو حدوث حمى وارتفاع كمية الإفرازات المهبلية بشكل غير طبيعي ، فكل هذه الأعراض أو المضاعفات تمثل خطورة على صحة المرأة الحامل ولذلك يجب اللجوء إلى الطبيب في هذه الحالة .

كما يمكنك الإطلاع على :

ماهى أعراض ظهور الحمل لديك؟ وهل تشعرين بآلام حادة خلال هذه الفترة ؟

وماهى مضاعفات ظهور هذه الأعراض ؟ شاركينا برأيك في التعليقات أدناه

إضافة تعليق