فضل تلاوة القرآن الكريم وأسرار بعض السور والآيات

منذ أن هبط الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم عرف المؤمنون أن فضل تلاوة القرآن الكريم لا يعادله فضل، وأن الثواب الذي يتحصلون عليه من تلاوة آية واحدة يعدل الجهد المبذول في أعمال أخرى أشق وأكثر كلفة.

ولم لا والقرآن الكريم كلام الله المنزّل على خير خلقه ليكون للمؤمنين شفاء لما في صدورهم من هموم، وإجابة على التساؤلات التي تدور في عقولهم، ومنهاج لحياتهم ومعتقداتهم وتصوراتهم عن الدنيا والآخرة؟

عندما نتأمل ما ورد من أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم ندرك أن فضل تلاوة القرآن الكريم يتعدى مجرد جمع الحسنات وتثقيل الموازيين يوم القيامة إلى معانٍ أخرى لا تقل أهمية في حياة المسلم.

فالقرآن الكريم في أقدس صوره حبل موصول من الربّ في عليائه إلى العبد الهائم على وجه الأرض سواء كان فقيرًا أو غنيًا، حاكمًا أو محكومًا، صغيرًا أو كبيرًا، رجلًا أو امرأة، حبل ممتد من السماء من تعلق به، وتمسك بما فيه، وتشرب قلبه أوامره ونوهيه بحبٍ واستجابة نجى في الدارين.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح” أَبشِروا، فإنّ هذا القرآنَ طرفُه بيدِ اللهِ، وطرفُه بأيديكم ، فتمسَّكوا به، فإنكم لن تَهلِكوا، و لن تَضلُّوا بعده أبدًا” – صحيح الجامع.

وبعكس الصورة التي في الحديث فإننا ندرك أن من يترك طرف الحبل يهلك ويضل، والهلاك هنا ليس فقط هلاك المصير يوم القيام وإنما هلاك المعاش والحياة كما قال ربنا في كتابه (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ)، وضلال السبيل في الدنيا فيختم الله على قلب العبد التارك للقرآن فلا ينفعه علم ولا شهادات ولا مناصب ولا ثروات؛ فيعيش حياته متخبطًا لا يميّز الحق من الباطل، ولا الصحيح من السقيم، ولا الجميل من القبيح.

فضل تلاوة القرآن الكريم

فضل تلاوة القرآن الكريم من كلام ربّ العالمين

حضّ ربنا عزوجل المؤمنين به على تلاوة كتابه آناء الليل وأطراف النهار، وذكر فضل تلاوة القرآن الكريم في غير موضع ينبه كلٌ على بفائدة مباشرة من القراءة والتدبر والإيمان:

– قال تعالى (إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)

– قال تعالى (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا)

– قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا)

– قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ)

– قال تعالى (تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ (1) هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ)

– قال تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)

-قال تعالى (وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ)

-قال تعالى (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا)

-قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ)

فضل تلاوة القرآن الكريم

وغير ذلك من الآيات التي تضمنت فضل تلاوة القرآن الكريم تصريًحا أو تلميحًا، والتي يمكن أن نستشف منها بعض فوائد تلاوة القرآن الكريم ومنها:

  • قراءة القرآن تقود المسلم إلى الصلاح

تكاد تشير جميع الآيات التي وردت في فضل تلاوة القرآن الكريم إلى معنى واحد وهو أن المداومة على القراءة والتدبر والاستجابة لما في القرآن من أوامر ونواه يؤدي إلى صلاح قلب العبد، وانتظام سلوكه على صراط مستقيم، والتخلي عن الصفات المذمومة، واكتساب وتنمية أخرى محمودة، ويفهم هذا من قوله تعالى (إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)

  • قراءة القرآن تزيد الإيمان

ونعني بالإيمان إدراك حقيقة النفس وصفات الربّ المعبود، فلا يتجرأ المسلم على أوامر ربه، ولا يتعرض لسخطه، ويظل حياته مفتقرًا إلى خالقه، محسنًا إلى مخلوقاته جميعًا، ويفهم هذا من قول ربنا سبحانه (وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ).

  • قراءة القرآن تكسب القلب الخشوع والخشية

لا شك أن من فضل تلاوة القرآن أنه يورث القلب الخشوع والخشية فكلما قرأ المرء عن صفات الله العليا، وقدراته المحيطة بالخلق، وجبروته في قصم ظهور الجبابرة والأمم السابقة من المعاندين، مع رحمته بعباده الضعفاء المؤمنين يقع في القلب استصغار شأن الحياة وتعظيم شأن خالقها، ويفهم ذلك من قول الله عزوجل (إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا، وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً، وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا).

فضل تلاوة القرآن الكريم من كلام سيد المرسلين

نزل القرآن الكريم على محمد صلى الله عليه وسلم الطاهر المطهر فتشربته شغاف القلب، واختلط بتكوينه فصار النبي الكريم قرآنًا يمشي على الأرض وصورة حيّة لمن أراد أن يعرف هذا الدين.

ولذلك ما انفك رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو أمّته ويرغبها في قراءة القرآن لاكتساب الحسنات ومحو السيئات من ناحية، ولإصلاح قلوبهم، وتعديل سلوكياتهم، وصرف هموم الدنيا عن قلوبهم من ناحية أخرى.

فعنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال:

-” اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه “رواه مسلم.

-” مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر” متفق عليه

-“إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ” رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

– من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة ” رواه أحمد

– “عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء ” رواه ابن عباس

-” من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ” رواه الترمذي

-” يا أبا هريرة تعلم القرآن وعلمه الناس ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت فإنه إن أتاك الموت وأنت كذلك حجت الملائكة إلى قبرك كما تحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام ” أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة

أسرار بعض سور وآيات القرآن الكريم

خص النبي صلى الله عليه وسلم بعض الآيات والسور بأحاديث تكشف عن أسرار وفوائد ربانية لهذه الآيات والسور، وكان صلى الله عليه وسلم يرشد  أمته إلى هذه الآيات فمنها ما استخدم كرقية، ومنها ما يردده المسلم في أذكار الصباح والمساء، ومنها ما يقال لفك الكرب وتفريج الهم.

  • سورة الفاتحة

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :

( بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك فقال:  هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك؛ فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته ) [ رواه مسلم وصححه الألباني[.

عن أبي سعيد الخدري قال: ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري  ‏قال :‏

‏(كنا في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم وإن ‏ ‏نفرنا غيب ‏ ‏فهل منكم ‏ ‏راق ‏ ‏فقام معها ‏ ‏رجل ‏ ‏‏ما كنا ‏نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا فلما رجع قلنا له أكنت ‏ تحسن رقية أو كنت ‏ ترقي قال لا ‏ ‏ ما ‏ رقيت إلا ‏ ‏بأم الكتاب ‏ ‏قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما قدمنا ‏ ‏المدينة ‏ ‏ذكرناه للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ وما كان يدريه أنها ‏ ‏رقية ‏ ‏اقسموا واضربوا لي بسهم ) .. [ رواه البخاري ]

  • سورة البقرة

عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال‏:

( لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة ‏ ‏البقرة ‏ ) [ رواه مسلم ]

عن ‏ ‏أبي مسعود ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال :‏ ‏قال النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم : (‏ من قرأ بالآيتين من ‏ آخر سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏في ليلة كفتاه ) [ رواه البخاري]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ) [ رواه النسائي وصححه الألباني]

عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني].

  • سورة آل عمران

أبو أمامة الباهلي ‏ ‏قال :‏ ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول : (‏ ‏اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين ‏ ‏البقرة ‏ ‏وسورة ‏ ‏آل ‏ ‏عمران ‏ ‏فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما ‏ ‏فرقان ‏ ‏من ‏ ‏طير صواف ‏ ‏تحاجان ‏ ‏عن أصحابهما اقرءوا سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها ‏ ‏البطلة ) [ رواه مسلم].

  • سورة الإسراء

قالت عائشة رضي الله عنها : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ ” الزمر ” و ” بني إسرائيل ” ( أي سورة الإسراء ) ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني].

  • سورة الكهف

عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال وفي رواية ـ من آخر سورة الكهف ـ ) [رواه مسلم]

وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة الكهف ) [ كما أنزلت ] كانت له نورا يوم القيامة ، من مقامه إلى مكة ، و من قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره ، و من توضأ فقال : سبحانك اللهم و بحمدك [ أشهد أن ] لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، كتب في رق ، ثم جعل في طابع ، فلم يكسر إلى يوم القيامة ) [ صححه الألباني].

  • ســــورة تبارك

عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال : (‏ ‏إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة ‏‏ تبارك الذي بيده الملك ‏ ) [رواه الترمذي وصححه الألباني]

عن جابر قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ ” آلم ” تنزيل السجدة ، و ” تبارك الذي بيده الملك ” ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني].

  • ســـورة الكافرون

عن فروة بن نوفل رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي فقال :

( اقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك ) قال شعبة أحيانا يقول مرة وأحياناً لا يقولها .. [ رواه الترمذي وصححه الألباني].

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن ) [حسنه الألباني].

  • سورة الإخلاص والمعوذتين

عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ . قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن ) [ رواه مسلم]

‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏أن رجلا قال : يا رسول الله إني أحب هذه السورة (‏ ‏قل هو الله أحد ) ‏ ‏فقال : ( إن حبك إياها يدخلك الجنة ‏ ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ ” قل هو الله أحد ” حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة ) [ سلسلة الأحاديث الصحيحة].

عن معاذ بن عبد الله بن خبيب بن أبية قال : خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا ، قال : فأدركته فقال : قل فلم أقل شيئا ثم قال : قل فلم أقل شيئا قال : قل فقلت ما أقول ، قال : ( قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني].

عن أبي هريرة ‏ ‏قال ‏‏أقبلت مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسمع رجلا يقرأ ‏( ‏قل هو الله أحد الله الصمد ) ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏: ( وجبت ) قلت وما وجبت ؟ قال الجنة ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني]

– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عقبة ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوراة و لا في الزبور و لا في الإنجيل و لا في الفرقان مثلهن ، لا يأتين عليك إلا قرأتهن فيها ، { قل هو الله أحد } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } ) [ سلسلة الأحاديث الصحيحة].

عندما يقترب المسلم من كتاب الله عزوجل ويلتزم بورد ثابت في التلاوة سوف يشعر أن فضل تلاوة القرآن الكريم لا يشمله  هو فقط، وإنما يمتد إلى بيته، واسرته، وأطفاله، وعمله. سوف تحلّ بركة القرآن الكريم على رزقه وصحته، وتحسن من علاقاته مع من حوله.

تعليق
  1. […] صلى الله عليه وسلم يحرص على استهلال هذا اليوم بقراءة سور وآيات معينة في صلاة الفجر  أو في صلاة الجمعة نفسها  حسب ما أورته […]

  2. […] بهنّ السور الطوال المتتاليات في القرآن الكريم، وهي البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال، […]

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق