عيد الحب وتفاصيل خاصة حول هذا اليوم

فى الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام يحتفل العالم أجمع بعيد الحب، فهى مناسبة دولية تحتفل بها دول العالم وخاصة دول الغرب، فيتم خلالها تبادل الهدايا والزهور بين الأصدقاء والأحباب تعبيرا عن الحب المتبادل بينهم.

عيد الحب يعد ظاهرة شائعة لدى العديد من البلدان فالعديد من الاحصائيات قد أكدت أنه يوجد حوالى 150 مليون تهنئة على مستوى العالم يتم تبادلها فى يوم عيد الحب ولذلك يعد ثانى عيد شعبي على مستوى العالم بعد أعياد الميلاد لما يشهده من أعداد كبيرة فى التهنئة المتبادلة بين الأحباء.

تابعوا معنا هذا الموضوع لتتعرفوا على سبب تسمية هذا اليوم بعيد الحب ولماذا اختير هذا اليوم بالتحديد وماهو الفرق بين عيد الحب لدى الغرب وعيد الحب لى المصريين وسبب تسميته بهذا الاسم وفقا لما تناقلته الأساطير عبر العصور المختلفة.

عيد الحب

يوجد يومان للاحتفال بعيد الحب هو عيد الحب المصري والذى يوافق يوم 4 نوفمبر من كل عام، كما يوجد عيد الحب العالمى والذى يوافق 14 فبراير من كل عام وهو اليوم الذى يخلده العالم للاحتفال بهذا العيد وتبادل التهنئة بين الأحباء ونوضح بالتفصيل الفرق بين اليومين.

عيد الحب المصرى

يعود أصل قصة عيد الحب المصري إلى الكاتب الصحفي مصطفى أمين عندما كان يسير داخل حي السيدة زينب فرأى جنازة لا يسير بها سوى 3 رجال فقط فقام بسؤال أحد المارة عن الرجل المتوفي فقالوا له إنه رجل عجوز كان في العقد السابع من عمره، ولكنه لم يكن هناك أحد يحبه فقرر أمين تدشين يوم للحب في مصر ومن هنا جاءت تسمية اليوم بهذا الاسم

وتعد مصر هى الدولة الوحيدة التى تحتفل بهذا اليوم والذى يوافق 4 نوفمبر من كل عام للاحتفال به خلافًا لعيد الحب العالمي الذي يوافق 14 فبراير، وقد بدأ الاحتفال بعيد الحب المصري منذ عام 1988.

عيد الحب العالمى

تتعدد الأساطير المتعلقة بهذا اليوم وسبب اختيار يوم 14 بالتحديد واسباب تسميته بالفلانتين ويعود الأصل التاريخي لعيد الحب العالمي إلى القرن الثالث الميلادي حيث وقع حدث..

فى بداية نشأة الديانة المسيحية كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور كلايديس الثاني وقد حرم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب.

وكان هناك القديس فالنتين من بين هؤلا الجنود قام بالتصدى لهذا الحكم وكان يتم عقود الزواج سرًا ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام في 14 فبراير269 م، وذلك وفقا لما روته أحد الأساطير.

وهناك أسطورة تقول أن القديس كان معشوقًا من عدد كبير من النساء ما تسبب في إعدامه.

وقد اتخذه العالم رمزًا لعيد الحب منذ زمن طويل وهو طفل بجناحين مسلح بقوس وسهام من أجل اختراق قلوب الناس بالحب.

وأيضًا يوجد أسطورة تقول أن الاحتفال بعيد الحب العالمى يرجع إلى قصة عيد التخصيب حيث حدثت واقعة في العهد الروماني حينما كان الرومان يحتفلون بعيد يعرف لديهم بعيد التخصيب وكان ذلك في الفترة ما بين 13-15 من فبراير، ولهذا عرف هذا اليوم بعيد الحب.

بينما تروى أحد الأساطير أن تحديد هذا اليوم ليكون عيدا للحب جاء ليوافق عيد اللوبركاليا وهو مهرجان سنوي كان الرومان يقيمونه في الخامس عشر من شهر فبراير تكريماً للوبركوس إله الحقول والقطعان وذلك بهدف ضمان الخصب للناس والقطعان والحقول، ولهذا كانت تسميته بعيد الحب.

مظاهر الاحتفال بعيد الحب

قبل إعدام القديس فالنتين  عام 269م، قام بتسطير رسالة حب وعشق إلى تلك محبوبته بعنوان “من فالنتينك” وهي الطريقة التي لا تزال مستعملة إلى اليوم في شكل بطاقات الحب التي يتبادلها الحباء بين بعضهم البعض، ويوجد طرق أخرى يحتفل بها المحبون خلال هذا اليوم تتمثل فى تبادل الزهور أو تقديم الهدايا النفيسة والخروج للاحتفال بطرق خاصة.

وضحنا لكم التفاصيل الكلمة المتعلقة بعيد الحب بالإضافة إلى الفرق بين هذا اليوم لدى المصريين ولدى الغرب، والاسباب الحقيقة وراء اختيار هذا اليوم ليكون عيدا للحب وفقا لما روته العديد من الأساطير، وكيف يحتفل العالم بهذا اليوم تعبيرا عن حبهم لمحبيهم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق